محمد علي المعلم

227

الفاطمة المعصومة ( س )

ومنها : ما روي عن الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : إن لعلى قم ملكا رفرف عليها بجناحيه ، لا يريدها جبار بسوء إلا أذابه الله كذوب الملح في الماء ، ثم أشار إلى عيسى بن عبد الله فقال : سلام الله على أهل قم ، يسقي الله بلادهم الغيث ، وينزل الله عليهم البركات ، ويبدل الله سيئاتهم حسنات ، هم أهل ركوع وسجود وقيام وقعود ، هم الفقهاء العلماء الفهماء ، هم أهل الدراية والرواية وحسن العبادة ( 1 ) . ومنها : ما روي عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قال : تربة قم مقدسة ، وأهلها منا ونحن منهم ، لا يريدهم جبار بسوء إلا عجلت عقوبته ما لم يخونوا إخوانهم ، فإذا فعلوا ذلك سلط الله عليهم جبابرة سوء ، أما إنهم أنصار قائمنا ، ودعاة حقنا ، ثم رفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم اعصمهم من كل فتنة ، ونجهم من كل هلكة ( 2 ) . ومنها : ما روي عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : للجنة ثمانية أبواب ، فثلاثة منها لأهل قم ، فطوبى لهم ، ثم طوبى لهم ( 3 ) . ومنها : ما روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنة قال : صلوات الله على أهل قم ، ورحمة الله على أهل قم ، سقى الله بلادهم الغيث ( 4 ) . . . . ومنها : ما رواه أبو الصلت الهروي قال : كنت عند الرضا ( عليه السلام ) فدخل عليه قوم من أهل قم فسلموا عليه ، فرد عليهم وقربهم ، ثم قال لهم :

--> ( 1 ) تاريخ قم ص 99 وبحار الأنوار ج 60 ص 217 . ( 2 ) تاريخ قم ص 93 وبحار الأنوار ج 60 ص 218 - 219 . ( 3 ) بحار الأنوار ج 60 ص 228 . ( 4 ) بحار الأنوار ج 60 ص 228 .